منتدى الموثق فيصل الحكمي - موثق وكالة معتمد بالرياض
موضوع بعنوان :حكم المرتد فى الاسلام
الكاتب :فريق توثيق


المرتدّ عن الإسلام المرتدّ عن الإسلام هو كافر بإجماع أهل العلم، كمن سبّ الله -عزّ وجل- أو نفى وجوده أو سبّ النبي الكريم أو احتقره أو استهزأ به، ولا يوجد خلاف بين علماء المسلمين على ذلك،[١]أو ترك العمل بالدين وإقامة شعائره، فإذا ارتدّ المسلم من غير إكراه، وكان بالغًا عاقلا أُقيم عليه حد الردة عن الإسلام، لقوله عليه الصلاة والسلام: (من بدَّلَ دينَهُ فاقتُلوهُ).[٢] أي بدل دين الإسلام.[٣] حكم المرتدّ عن الإسلام أجمع علماء المسلمين على قتل المرتدّ عن دين الإسلام، وحدّ الردة في الإسلام ثابت في السنّة الشريفة ولا يجوز إنكاره، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ ، يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنِّي رسولُ اللهِ ، إلا بإحدى ثلاثٍ : الثَّيِّبُ الزان . والنَّفُسُ بالنَّفْسِ . والتاركُ لدِينِهِ . المفارِقُ للجماعةِ).[٤]وقد تناول الفقهاء قتل المرتدّ عن دين الإسلام في أبواب من كتبهم الفقهية، فهو أمر ثابت لا يجوز إنكاره،[٥]والإمام أو ولي الأمر أو المكلف بالقضاء بأمر المسلمين هو من يقوم بتطبيق حكم الردّ على المرتد، بعد أنْ يطلب منه التوبة والرجوع للإسلام؛ لأنّ من ثبتت ردّته عن الإسلام من غير أنْ تُرجى توبته طُبّق عليه حكم المرتدّ عن الإسلام.[٦]

توبة المرتدّ عن الإسلام يُدعى المرتدّ عن الإسلام لمدَّة ثلاثة أيام فإن ثبتت توبته بأن يشهد بوحدانية الله عزّ وجلّ، وأنّ محمدًا عبده ورسوله، وأن يُقر بما جحد وأنكر، كمن جحد ركنًا من أركان الإسلام أو نبيًا من الأنبياء، أو صفة من صفات الله تعالى، وعليه أنْ يعلن براءته من كل دين غير الإسلام،[٧]فمن ذاق حلاوة الإسلام وأقام شعائره وعرف معناه، ثُمّ ارتدّ عن دينه أخذ عقوبة يستحقها؛ لأنّه ظلم نفسه وأساء إليها.[٣]