منتدى الحكمي للتوثيق - موثق وكالة معتمد بالرياض




  • faisal.hakami من :مصر yes إهداء من إدارة منتدى الحكمي للتوثيق لـ فريق توثيق , على نشاطه ومواضيعه المتميزة في المنتدى, كل الشكر والتقديري وبإنتظار المزيد smile
    faisal.hakami من :السعودية - مدينة الرياض wink_3 توثيق الأعمال مع الحكمي أسهل واسررع - لا داعي لترك منزلك او مقر عملك من أجل التوثيق - سنذهب إليك اينما كنت داخل الرياض, نوثق لك وأنت في منزلك أو مقر عملك yes
    faisal.hakami من :مدينة الرياض yes موثق وكالات معتمد بالرياض - وثق وانت في منزلك - نأتيك اينما كنت - إتصل الآن: 0567663666 - أو سجل طلبك بالضغط هنا cool
    اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى الحكمي للتوثيق - موثق وكالة معتمد بالرياض، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





نبذة تطور مراحل التوثيق ف الاسلام

علم التوثيق rdquo; علم الشروط ldquo;: انتشرت الكتابة بين المسلمين، وتمدّدت مجتمعاتهم وتغيّرت، ألحّت الحاجة عليهم توثيق ..



24-05-2019 05:36 صباحا
فريق توثيق
مشرف عام موقع الحكمي
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 19-05-2019
رقم العضوية : 137
المشاركات : 522
الجنس : أنثى
تاريخ الميلاد : 22-7-1987
قوة السمعة : 110
موقعي : زيارة موقعي
 offline 





style="box-sizing: border-box; border: none; margin: 4px 0px 12px; padding: 0px; list-style: none; vertical-align: b*aseline; color: rgb(48, 48, 48); font-family: Arimo, sans-serif; font-size: 15.008px; background-color: rgb(255, 255, 255); text-align: justify;">علم التوثيق ” علم الشروط “:



انتشرت الكتابة بين المسلمين، وتمدّدت مجتمعاتهم وتغيّرت، ألحّت الحاجة عليهم توثيق المعاملات، حفظا للحقوق من الجحود والنكران، فظهر علم التوثيق والسجلات في القرن الثاني الهجري[32]. يقول ابن تيمية “: لما صار الناس يتزوجون على المؤخر والمدة تطول ويُنسى، صاروا يكتبون المؤخر وصار ذلك حجة في إثبات الصداق، وفى أنها زوجة له.”[33]



  التوثيق لغة : ” الوَثيقُ: المحكم، وَثُقَ يَوْثُقُ وَثاقة. وتقول: أَوْثَقْتُه إِيثاقاً ووَثاقاً. والوِثاقُ: الحبل، ويجمع على وُثُقٍ مثل رباط وربط، وناقة وثَيقةٌ، وجمل وَثيقٌ. والوَثيقةُ في الأمر: إحكامه والأخذ بالثِّقةِ، والجميع وَثائِقُ. والمِيثاقُ: من المُواثَقةِ والمعاهدة، ومنه المَوْثِقُ، تقول: واثَقْتُه باللهِ لأفعلن كذا.”[34] كما جاء في شمس العلوم ” وَثُق الشيءُ وَثاقةً: إِذا صار وثيقاً: أي مُحْكماً”[35]. وعلم التوثيق فرع من فروع الفقه عند الحنابلة، وباب مستقل بذاته عند المالكية والأحناف، وهو علم يبحث في كيفية كتابة الوثائق، من شروط في الموثق والوثيقة، ومن أسمائه علم الشروط[36] والسجلات . ويعرف أيضا “كخطة يتولاها العدول المنتصبون لكتابة العقود، وضبط الشروط بين المتعاقدين في الأنكحة، وسائر المعاملات ونحوها على وجه يحتج به [37]“. وقد اعتنى العلماء به، لما له من أثر بالغ في صيانة الحقوق وحفظها.




  • مشروعية علم الشروط:



- القرآن :  { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُوا إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةَ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ  }[38]



ذهب جمهور المفسّرين من العلماء، أن الآية إن كان ظاهرها الوجوب والأمر، إلا أنّها حملت حكم  الكتابة في الدين على وجه الندب والإرشاد لا أكثر، فحين رأى شقّ أخر خلاف ذلك، كالعلامة محمد طاهر بن عاشور رحمه الله ونفعنا بعلمه، إذ أورد في تفسيره التحرير والتنوير بعد تدارسه للموقفين :” وَالْأَرْجَحُ أَنَّ الْأَمْرَ لِلْوُجُوبِ فَإِنَّهُ الْأَصْلُ فِي الأمر”[39].  كما يبين الدكتور عبد القادر عودة[40]، في سياق عرضه الحكمة من فرض الكتابة، من خلال هذه الآية الكريمة، على مجتمع أمي، هي من باب التهيئة للأمة الإسلامية لتكون ” أهلاً لمنافسة الأمم الأخرى، وللتفوق والسيطرة عليها، وهذه أغراض اجتماعية وسياسية بحتة، أما الغرض القانوني فهو حفظ الحقوق، وإقامة الشهادات، والابتعاد عن الريب والشكوك “[41]



السنّة : جاء في الحديث الشريف “مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ.”[42]  كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنّه دون بعض المعاملات والمعاهدات كوثيقة المدينة، وكان له كتبة، ولم يقبض إلا والقرآن مكتوب. جاء في المبسوط “وَرَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أَمَرَ بِالْكِتَابِ فِي الْمُعَامَلَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ عَامَلَهُ، وَأَمَرَ بِالْكِتَابِ فِيمَا قَلَّدَ فِيهِ عُمَّالَهُ مِنْ الْأَمَانَةِ وَأَمَرَ بِالْكِتَابِ فِي الصُّلْحِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ، وَالنَّاسُ تَعَامَلُوهُ مِنْ لَدُنْ رَسُولِ اللَّهِ.[43]



كما اهتمّ الصحابة والتابعين بدورهم بالتوثّق في معاملاتهم، يقول ابن القيم: “وَلَمْ يَزَلْ الْخُلَفَاءُ وَالْقُضَاةُ، وَالْأُمَرَاءُ، وَالْعُمَّالُ، يَعْتَمِدُونَ عَلَى كُتُبِ بَعْضِهِمْ إلَى بَعْضٍ” [44]، وقد ورد في نسب قريش أن ” طلحة بن عبد الله[45] وخارجة بن زيد بن ثابت[46]في زمانهما يستفتيان، وينتهي الناس إلى قولهما، ويقسمان المواريث بين أهلها من الدور والنخل والأموال، ويكتبان الوثائق للناس، وذلك بغير جعل”[47] .




  • أهميته :



” هِيَ صِنَاعَةٌ جَلِيلَةٌ شَرِيفَةٌ وَبِضَاعَةٌ عَالِيَةٌ مُنِيفَةٌ، تَحْتَوِي عَلَى ضَبْطِ أُمُورِ النَّاسِ عَلَى الْقَوَانِينِ الشَّرْعِيَّةِ، وَحِفْظِ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْوَالِهِمْ”[48]، وقال السرخسي[49]: ” اِعْلَمْ بِأَنَّ عِلْمَ الشُّرُوطِ مِنْ آكَدِ الْعُلُومِ، وَأَعْظَمِهَا صَنْعَةً.”[50]



كما جاء في مقدمة الونشريسي[51] لكتابه المنهج الفائق “علم الوثائق من أجلّ ما سطر في قرطاس، وأنفس ما وزن في قسطاس، وأشرف ما به الأموال، والأعراض، والدماء، والفروج، تستباح وتحمى.”[52]



بما له من أهمية وفضل، اختصه العلماء بالتأليف، وبضبط أحكام وقواعد العمل به، فاشترطوا جملة معايير في الوثيقة والموثق، حتى يحتج بها. يقول إمام دار الهجرة :



” لا يكتب الوثيقة بين الناس إلا عارف بها، عدل في نفسه مأمون عليها”[53]. والشروطي عارف بالفقه بالضرورة، حتى يدقّق في أسباب فساد العقد ويصحح ما أمكن، في ذلك يقول ابن فرحون: “وَإِذَا حَضَرَ عِنْدَ الْمُوَثِّقِ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ وَادَّعَيَا أَنَّهُمَا زَوْجَانِ بِعَقْدٍ صَحِيحٍ، وَأَنَّ الْمَكْتُوبَ الَّذِي بَيْنَهُمَا عُدِمَ وَيَقْصِدَانِ تَجْدِيدَ كِتَابِ الصَّدَاقِ، فَإِنْ كَانَا غَرِيبِينَ طَارِئَيْنِ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُمَا، وَإِنْ رَأَى رِيبَةً تَرَكَهُمَا، وَإِنْ كَانَ قُدُومُهُمَا مَعَ رِفْقَةٍ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمَا زَوْجَانِ فَلْيَكْشِفْ أَمَرَهُمَا مِنْ الرِّفْقَةِ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَسْأَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ الزَّوْجَيْنِ بِانْفِرَادٍ وَيَمْتَحِنَهُمَا فِي الْمَسْأَلَةِ بِمَا”.[54] فكما يُفهم من كلام ابن فرحون، أن الشروطي نبيه فطن في مسائل يغيب فيها الدليل، يُستنتج أيضا، أن الزواج كان يوثق ويكتب.



علم الشروط إما أن يأتي كباب من الأبواب في مؤلفات الفقهاء، وإما أن تؤلف فيه الكتب ويستقلّ بالتخصيص، ومن المؤلفات التي أوردته في تبويب، “المبسوط للسخرسي،” حيث أدرج كتاب الشروط ضمن بقية كتب الأحكام. أما عن المؤلفات التي استقلت به، فهي عديدة، منها ما حُقّق، ومنها مايزال مخطوطا، أذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر :



- الوثائق المختصرة  للقاضي أبي اسحاق الغرناطي  (ت 579ه) .



- كتاب الوثائق للمالكي كتب في القرن الرابع عشر، ولا يزال مخطوطا.




















توقيع :فريق توثيق
yes موثق وكالات معتمد بالرياض - وثق وانت في منزلك
نأتيك اينما كنت في المنزل او مقر العمل
إتصل الآن: 0567663666




المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
من 1985 لـ2015.. مراحل تطور 11 إصدارا لويندوز تعرف عليها الحكمي RSS موثق وكالة
0 5 الحكمي RSS موثق وكالة

الكلمات الدلالية
نبذة ، تطور ، مراحل ، التوثيق ، الاسلام ،


 







الساعة الآن 09:16 صباحا