منتدى الموثق فيصل الحكمي - موثق وكالة معتمد بالرياض




  • faisal.hakami من :مصر yes إهداء من إدارة منتدى الحكمي للتوثيق لـ فريق توثيق , على نشاطه ومواضيعه المتميزة في المنتدى, كل الشكر والتقديري وبإنتظار المزيد smile
    faisal.hakami من :السعودية - مدينة الرياض wink_3 توثيق الأعمال مع الحكمي أسهل واسررع - لا داعي لترك منزلك او مقر عملك من أجل التوثيق - سنذهب إليك اينما كنت داخل الرياض, نوثق لك وأنت في منزلك أو مقر عملك yes
    faisal.hakami من :مدينة الرياض yes موثق وكالات معتمد بالرياض - وثق وانت في منزلك - نأتيك اينما كنت - إتصل الآن: 0567663666 - أو سجل طلبك بالضغط هنا cool
    faisal.hakami من :مدينة الرياض cool yes تم افتتاح موقعنا الجديد (الحكمي للمحاماة والإستشارات القانونية) لطلب محامي في قضية او استشارة يرجى الضغط هنا smile cool
    اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى الموثق فيصل الحكمي - موثق وكالة معتمد بالرياض، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





روض نفسك فى المحن بالقراّّّن..الموثق فيصل الحكمي-موثق وكالات الرياض

قال الله تعالى: ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾ [العنكبوت: 2]؛ أي: ل ..



08-09-2019 02:16 صباحا
فريق توثيق
مشرف عام موقع الحكمي
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 19-05-2019
رقم العضوية : 137
المشاركات : 692
الجنس : أنثى
تاريخ الميلاد : 22-7-1987
الدعوات : 1
قوة السمعة : 110
موقعي : زيارة موقعي
 offline 






قال الله تعالى: ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾ [العنكبوت: 2]؛ أي: لا يُبتلون في أموالهم وأنفسهم، كلا لنختبرنَّهم؛ ليتبين المخلص من المنافق والصادق من الكاذب.


عن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سـرَّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضـرَّاء صبر فكان خيرًا له»[1].


من أصيب بمصيبة، فليتذكر أن غيره سلك هذا المسلك، وفي كل وادٍ بني سعد، فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر.



إخواني، هذه الحياة الدنيا نعيمها زائل، إن أضحكتك أبكتك، فهذا يشتكي علة وهذا فقراً.. إلخ من المصائب والآلام؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 42، 43].



يقول ابن القيم رحمه الله: "إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلاء، فإن رده إلى ربه وصار سببًا لصلاح دينه، فهو علامة سعادته وإرادة الخير به، ولا بد أن تقلع الشدة، وقد عُوِّضَ عنها أجلَّ عوض، وإن لم يرده ذلك البلاء إليه، بل شـرد قلبه عنه، وردَّه إلى الخلق، وأنساه ذكر ربه، فهو علامة الشقاء، وإذا أقلع عنه البلاء ردَّه إلى طبيعته وسلطان شهوته، فبلية هذا وبال، وبلية الأول رحمة وتكميل. والله الموفق"؛ ا.هـ.



فقد ابتلي النبي صلى الله عليه وسلم بأنواع من الابتلاءات، فقد توفِّي والداه وهو صغير وعاش يتيمًا، وكفله جده عبدالمطلب، ثم عمه أبو طالب، وطرد من أهله وعشيرته، ورُمي بالحجارة عند دعوته لأهل الطائف حتى سال الدم منه صلى الله عليه وسلم، قيل: إنه ساحر، وكاهن، وشاعر، رموه بالجنون ووضع سلى الجزور على ظهره وهو ساجد بين الركنين صلى الله عليه وسلم.



المؤمن الصادق لا بد أن يبتلى ليُعْرَف صدقه من كذبه؛ لأن سلعة الله غالية، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حُفت الجنة بالمكارة، وحُفت النار بالشهوات»[2].



قد يُبتلى الإنسان بجار سوء أو بقريب أو زميلٍ له، وهل يقوم بالدعوة إليه، ويرى ذلك منحة من الله عز وجل ويناصحه، ويكون ذلك في ميزان حسناته، وآخر قد يُبتلى بما يعكر عليه صفو حياته.



يقول ابن القيم رحمه الله: "فإذا طال بالعبد البلاء، واستمرَّت به الآلام وتوالت عليه المصائب، فلا يُسيء الظن بربه سبحانه وتعالى، ويعتقد أن الله أراد به سوءًا، وأنه لا يريد معافاته، فإن ذلك جُرم عظيم وخطر جسيم، فالله الحكيم العادل بل هو الرحيم المتفضل، وما قدره الله عليك هو عين العدل؛ كما في الدعاء الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ماضٍ فيَّ حكمُك، عدل فيَّ قضاؤك»[3]؛ ا. هـ.



فربما صحَّت الأجساد بالعلل، والمسلم في هذه الدنيا يجري عليه ما جرى لما قبله، وهو في ذلك مأجور إن صبر واحتسب؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 51]، فلتكن بذلك المعرفة الصادقة مع الله عز وجل.



أخي في الله، إذا داهمتْك المصائب ونزل بك الهمُّ والحزن، فالْهَج بذكره وحاسِب نفسك على التقصير والإهمال، ولا تنسَ دعوة يونس عليه السلام: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، فقد قال بعضهم: لولا البلاء لخرجنا من الدنيا مفاليسَ، وقال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه: "وليس لي موضع سـرورٍ إلا في مواضع القدر".



ومن فوائد الابتلاء بالمصائب والمحن ما يلي[4]:

1) معرفة عز الربوبية وقهرها.

2) معرفة ذل العبودية وكسـرها.

3) الإخلاص لله تعالى.

4) الإنابة إلى الله والإقبال عليه.

5) التضـرع والدعاء.

6) الحلم ممن صدرت منه.

7) العفو عن جانيها.

8) الصبر عليها.

9) الفرح لها لأجل فوائدها.

10) الشكر عليها.

11) تمحيصها للذنوب والخطايا.

12) رحمة أهل البلاء ومساعدتهم على بلواهم.

13) معرفة قدر نعمة العافية والشكر عليها.

14) ما أعده على هذه المصائب من ثواب أُخروي.

15) ما في طيها من الفوائد الخفية.

16) أنها تمنع من الأشـر والبطر والفخر والخيلاء، والتكبُّر والتجبر.

17) الرضا الموجب لرضوان الله عز وجل.



إخواني، مَن أصيب بمصيبة فليصبر لها وليتجلَّد ويحتسب، فالذي أصابك وابتلاك هو أرحم الراحمين، أرحم بك من والدتك، حكيمٌ في تقديره للأمور، عليم بكل شيء سبحانه وتعالى.



ومن علامات الإيمان أن تؤمن بالقدر خيره وشـره، وفي تغيير الأحوال وتقلُّب الليل والنهار عِبرٌ لأولي الأبصار؛ قال تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].



قال ابن عباس رضي الله عنه: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا غلام، أو يا غُليمُ، ألا أعلِّمك كلمات ينفعك الله بهنَّ، فقلت: بلى، فقال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرَّف إليه في الرخاء، يعرفْك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعنْ بالله، قد جفَّ القلم بما هو كائن، فلو أن الخلق كلهم جميعًا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، واعلَم أن في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا»[5].

[1] رواه مسلم.

[2] رواه مسلم.

[3] رواه ابن حبان.

[4] محاسن التأويل (329/2-293) عز الدين محمد بن عبدالسلام.

[5] رواه أحمد.
 
 
 
 
الموثق المعتمد فيصل الحكمي _موثق وكالات الرياض
لتوثيق العقود بجميع انواعها ,وكالات الافراد والشركات, برأاة الاختراع
. بيع العقارات.
 قسمة المال المنقول...افراغ العقارات
توقيع :فريق توثيق
yes موثق وكالات معتمد بالرياض - وثق وانت في منزلك
نأتيك اينما كنت في المنزل او مقر العمل
إتصل الآن: 0567663666




المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
هل لديك تعطش للعلم والمعرفة / هل تريد متعة الثقافة و المعرفة / تعال وثقف نفسك [متجدد] الحكمي RSS موثق وكالة
0 2 الحكمي RSS موثق وكالة
هل لديك تعطش للعلم والمعرفة / هل تريد متعة الثقافة و المعرفة / تعال وثقف نفسك [متجدد] الحكمي RSS موثق وكالة
0 4 الحكمي RSS موثق وكالة
#تجديد : هل انت/ي مصمم/ة ؟ اشترك وعرفنا على نفسك واكسب معنا الحكمي RSS موثق وكالة
0 4 الحكمي RSS موثق وكالة
احمى نفسك من تهمة النصب والاحتيال عن طريق القانون..قضية فريق توثيق
0 7 فريق توثيق
3 دقائق ستعيد لك ثقتك بنفسك الحكمي RSS موثق وكالة
0 7 الحكمي RSS موثق وكالة

الكلمات الدلالية
نفسك ، المحن ، بالقراّّّن..الموثق ، فيصل ، الحكمي-موثق ، وكالات ، الرياض ،


 







الساعة الآن 10:03 مساء